هنأ الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان شعوب أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بحلول ذكرى تحرير لبنان من الاحتلال الصهيوني الغاصب، معتبراً أن ٢٥ أيار ٢٠٠٠ دقت المسمار الأخير في نعش هذا الكيان حيث تحقق مع توالي انتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين، الزوال المعنوي لإسرائيل من الوجود وبتنا في المرحلة الأخيرة لتحقيق وعد الآخرة من تلاشي هذا الكيان بشكل نهائي إلى غير رجعة.

وأضاف فضيلته” للمقاومين ولشعبنا الحر الأبي الحق بالفرح ورفع رايات الفخر والعزة والكرامة في يوم عظيم من أيام الله، في يوم شكّل الطلقة الأولى المعلنة عن الزحف لا الدفاع وعن بث الرعب في المحتلين والغزاة، ورسم المسار الصحيح لعودة الأقصى والقدس وفلسطين إلى كنف الأمة.

وختم فضيلته” إن ٢٥ أيار هو انتصار لتراكم التضحيات والمقاومات الوطنية والفلسطينية والشعبية والإسلامية، فكل الرحمة والوفاء لتلك الدماء الطاهرة التي سالت من بيروت الى صيدا والجنوب، تلك الدماء الزكية التي طهّرت الارض من المحتل وأجبرت الغزاة على الاندحار، مؤكداً أنّ ٢٥ أيار حمل انتصارا لصمود شعب صبر على القصف والحصار والتجويع، واحتضن مقاومته ودعمها وقدم التضحيات ورفض ما يسمى باتفاقية ١٧ أيار الخيانية، وكل مؤامرات التطبيع حتى استحقّ أن يكتب التاريخ له انتصار ٢٥ ايار ٢٠٠٠، وبالتالي على نفس الدرب نستطيع اليوم أن نستكمل المسيرة بشراكة كل تلك المكونات لنصنع ملحمة التحرير الكبرى من بيروت الى القدس الى فلسطين كل فلسطين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.