باركت حركة التوحيد الإسلامي للبنانيين خصوصاً وللأمة العربية والإسلامية عموماً حلول عيد المقاومة والتحرير، معتبرة أن الذكرى الثانية والعشرين لرحيل آخر جندي صهيوني مدحوراً عن أرضنا تاريخ مجيد ومجد تليد، سطّرته بنادق المقاومين الأبطال الذين اختار الله منهم الشهداء ومنهم الجرحى ومنهم من أكمل المسير.
وأكدت الحركة على أن خيار الجهاد والمقاومة هو الصراط المستقيم والطريق القويم، في درب تحرير فلسطين وإزالة الصهاينة الغزاة المحتلين، وفي المقابل فإن خذلان العرب المطبعين أسقطهم وحدهم وألبسهم لبوس الذل والعار والخزي والبوار، ليكون العام 2000 في أيار عام الفرقان والانتصار للشرفاء والأحرار.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.