أسفت جبهة العمل الإسلامي في لبنان: للكارثة الفجيعة والمأساة الحزينة التي ألمت باهلنا في طرابلس الفيحاء نتيجة غرق زورق الموت والذي أودى بحياة عدد كبير من اهل المدينة المفجوعة بفقدان أبنائها نتيجة الإهمال المقصود من قبل المسؤولين الذين لا يبالون اليوم إلا بأهوائهم وشهواتهم وتراكضهم لحجز مقعد نيابي لهم دون الالتفات إلى أوضاع الناس الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية المتراكمة منذ عقود.

ودعت الجبهة: إلى ضرورة إجراء تحقيق عادل وشفاف وتحميل المسؤولية لمن كان سبباً رئيسياً عن هذه الفاجعة الأليمة.

ولفتت الجبهة: إلى أنّ الدولة مسؤولة عما حدث ولا تستطيع التهرّب من مسؤوليتها، ويجب على المسؤولين كشف حقيقة ما جرى دون أي استغلال لأرواح الضحايا الشهداء، ودون أي متاجرة بدمائهم عشية الاستحقاق النيابي.

وأشارت الجبهة: إلى أننا أمام هول وعظيم ما حدث نتقدّم من أهالي الضحايا الشهداء بأحرّ التعازي والمواساة ونعتبرهم شهداء لبنان بكافة طوائفه ومذاهبه راجية من المولى عزّ وجلّ أن يتغمدهم بواسع رحمته ويدخلهم جنات خلده وأن يلهم أهلهم واهلنا في طرابلس الصبر والسلوان.

من ناحية أخرى استنكرت الجبهة: حضور بعض مشايخ السنّة إفطار (سمير جعجع) لأن هذا الرجل مازال يختبئ بثوبه الملطخ بدم الرئيس الشهيد رشيد كرامي ، وتاريخه الأسود معروف ومشهود وحين تعود وتسنح الفرصة له مرة أخرى فلن يوفّر أحداً، وكلنا نعرف غدره بالرئيس سعد الحريري وكيف حرّض المملكة السعودية عليه، لذا فمن المؤسف جداً أن نرى هذه العمامات البيضاء تحت قبة السفاح المجرم التي قد ثبتت التهم الموجهة ضده، وهو قد خرج بالعفو العام الذي أقرَّ سابقاً.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.