شجب الأمين العام لحركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان في بيان، العدوان الآثم على شعائر المسلمين في دول أوروبا، لا سيما في السويد، بعد قيام المتطرف اليميني “راسموس بالودان” زعيم حزب “هارد لاين” الدنماركي، بحرق نسخ من القرآن الكريم ولتكون الطامة الكبرى بحصوله على تصريح رسمي، لإتمام فعلته المتنقلة في مدن أوروبا بحجة التعبير عن الرأي والديمقراطية، فتحت مزاعم الحريات تدنّس المقدسات في فلسطين، ويحرق القرآن لدى الأوروبيين.

واعتبر فضيلته أنّ الخطوة ليست سوى مخطط واضح ومؤامرة مكشوفة، لاستجلاب ردات فعل عنيفة من المسلمين في أوروبا تجاه هذا الحاقد، لتشويه صورة هذا الدين وتفعيل دعاية الاسلاموفوبيا، وربما للفت الأنظار عما يجري من عدوان على المصلين الآمنين في المسجد الأقصى المبارك، هذا مع إيماننا الراسخ بأن التظاهرات الاحتجاجية وأعمال الشغب التي حصلت، ليست سوى ردّ فعل صادقا تجاه هذه الجريمة التي طالت معتقدات المسلمين وكتابهم الكريم، مشيراً إلى أن كل هذا التشويه وما نشهده من حملات مبرمجة لن ينفع أصحابه، فستشرق شمس الإسلام وستتحرّر قدسنا، وستنعم البشرية بعدالة السماء.

وختم شعبان ” دين الله لن يغلبه شيء، وعلى السلطات الاوروبية كبح جماح هذا المعتدي وأمثاله، ونحضّ إخواننا في أوروبا على التنبه للمكائد التي ترسم لهم من المنظومة الاستعمارية السياسية الحاكمة في اوروبا وامريكا، والتي تدعم المحتلين في فلسطين وتشوه صورة الدين، داعياً منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية للتحرك في هذا المجال، وإعلاء الصوت والمطالبة بمحاسبة المتجرّئين على الإسلام ورموزه.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.