اعتبر الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال سعيد شعبان أن عملية تل أبيب التي نفذها مساء أمس الشهيد الشاب البطل ضياء حمارشة، هي الرد العملي على قمة صحراء النقب الخيانية حيث اجتمع بكل وقاحة وزراء خارجية أربع دول عربية إلى جانب العدوين الصهيوني والأميركي الاثنين الماضي وتعهدوا بتعزيز الأمن والتعاون فيما بينهم.

وأضاف” بدل أن تزرع هذه القمة الإحباط لدى الشعب الفلسطيني والشعوب العربية إذا بها تعزز روح الجهاد والمقاومة وعملية تل أبيب هي العملية الثالثة في هذا المجال بعد عمليتي بئر السبع والخضيرة والآتي أعظم.

وتابع شعبان” لقد ثبُت بالوجه الشرعي بدء ظهور هلال شهر الجهاد “رمضان”، والرؤية واضحة جلية في شوارع تل أبيب، حيث بات الصهاينة يخشون السير في الطرقات خوفًا من الدهس، أو التجول في الأسواق خوف الطعن، واليوم باتوا يخشون التنقّل ليلا داخل تل ابيب وداخل مدنهم الكبرى، لأنها أضحت غير آمنة، ولعلّهم أدركوا أنْ لا مقام لهم في هذه الأرض”.

وختم شعبان مخاطباً الشعب الفلسطيني الأبي في الداخل والخارج ” في ذكرى يوم الأرض نقبّل يد كلّ مقاوم فلسطيني قابض على الزناد ليعيد الأرض ويصون العرض، كونوا يدا واحدة فأنتم فخرنا، وفجرنا سيشرق من أرضكم ، وحريتنا ستنبعث من أقصاكم، وموعدنا مع الفجر القادم القريب إن شاء الله تعالى.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.