باركت حركة التوحيد الإسلامي في بيان للأمة العربية والإسلامية حلول ذكرى الإسراء والمعراج متمنِّية أن تكون هذه المناسبة العزيزة على قلوب المسلمين جميعاً منطلقاً للوحدة في ما بينهم معراجاً صوب الاعتصام بنور الله وكتابه وهدي نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام.
واعتبرت الحركة أن هذا اليوم العظيم من أيام الله، كرّس تكريماً لصاحب الذكرى وبركة للزمان والتاريخ، للمكان والجغرافيا، لتكون بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، مساحة يعظمها المؤمنون، الذين يرفضون تدنيسها باحتلال من هنا أو غطرسة صهيونية من هناك، لنبقى على توقيت وعد الآخرة بالتحرير العتيد والنصر الأكيد على أعداء الأمة والإنسانية جمعاء، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.