أقام “اللقاء العلمائي التشاوري” لقاء، في الذكرى الـ43 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، حضره علماء من: “حركة التوحيد الإسلامي”، “الهيئة الإسلامية الفلسطينية”، “اللقاء التضامني الوطني”، جمعية “نور اليقين”، “لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان”، “الهيئة السنية لنصرة المقاومة”، جمعية “ألفة”، “تجمع علماء عكار”، جمعية “بدر الكبرى”، منتدى الوحدة الإسلامية، و”حركة الأمة”.

وتخلل اللقاء كلمات أكّدت أنّ “انتصار الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (قدس سره) شكّل نقطة تحوّل في حياة الشعوب التوّاقة إلى التحرّر السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وقطع الطريق على دخول المنطقة في الحقبة الصهيونية التي دشّنها اتفاق كامب ديفيد”.

وأشارت إلى أنّه “بفضل الثورة المباركة اتضحت طبيعة التناقضات على مستوى العالم، فإمّا أن تكون في معسكر الإمبرياليين الأميركيين وتوابعهم الصهاينة والرجعيين ومستغلّي الشعوب، وإمّا أن تكون في محور المقاومة، وحق الشعوب في حريتها وتقرير مصيرها باستقلالها الوطني، واستغلال ثرواتها الوطنية من أجل تنمية حقيقية يكون الإنسان أساسها وعمادها”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.