ندّدت حركة التوحيد الإسلامي في بيان، بما وصفته بإرهاب الدولة المنظّم الذي تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الإعدامات الميدانية وعمليات الاغتيال العلنية، عبر إنشاء قوات خاصّة مهمّتها الإجرام بحقّ الشّعب الفلسطيني الأعزل، لا سيّما قتل الشبّان الثلاثة بدم بارد في وسط مدينة نابلس بالضّفة الغربيّة المحتلة.

ورأت الحركة أنّ الشّعب الفلسطيني يمتلك الحق الإلهي بدفع الظلم والاحتلال عن أرضه وأهله بكافّة الوسائل الممكنة، وعليه فإن ردّ المقاومين الأبطال على العدوان واستشهاد أشرف مبسلط وأدهم مبروك ومحمد الدخيل لن يتأخّر، وسيندم هذا العدو الغاصب مرة جديدة على حماقاته المستمرّة، فأهلنا في الداخل المحتلّ يلقّنونه درساً تلو درس، ويجعلونه يدفع أثماناً باهظة، فلا ينعم بالهدوء ولا تقرّ لجنوده عين.

وختم بيان الحركة بدعوة السّلطة الفلسطينيّة إلى وقف التنسيق الأمني، والوقوف وراء الشعب الفلسطيني الّذي توحّد من زمن بعيد خلف خيار البندقيّة كسبيل لمقارعة الاحتلال، فالفلسطيني يعرف لغة واحدة هي لغة المقاومين الأبطال، سواء كتائب القسّام أو سرايا القدس أو كتائب شهداء الأقصى التي نتقدم منها ومن شعبنا الفلسطيني بأحرّ التعازي، وهذه اللغة هي وحدها ما يفهمه الصّهاينة جيّداً، على طريق التحرير العتيد والنّصر المجيد.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.