علّقت صحيفة “نيويورك تايمز” على زيارة الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي إلى موسكو، فرأت أنها “تشكّل فرصة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين كي يُبيّن أن لدى بلاده أصدقاء يمكن أن تستعين بهم في مواجهة الغرب”.

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ الزيارة تتضمّن كلمة سيُلقيها السيد رئيسي أمام مجلس الدوما الروسي، موضحةً أنَّه من النادر أن تُمنح فرصة لزعيم زائر أن يُلقي كلمة أمام مجلس الدوما.

كما لفتت الصحيفة إلى المناورات البحرية المقررة بين روسيا وإيران والصين حيث قالت إنَّ الكرملين يبدو مُصمّمًا على توجيه رسالةٍ أنَّه سيُنشئ علاقات جديدة في مواجهة الغرب، مبيّنةً أنَّ إيران هي الأخرى توجِّه رسائل أنَّ لديها بدائل في حال عدم رفع العقوبات الغربية.

وتابعت: “المسؤولون الروس باتوا مستعدين أكثر فأكثر لغض الطرف عن النقاط الخلافية مع إيران بينما تزداد حدة التصعيد بين روسيا والغرب”.

كذلك، نقلت الصحيفة عن الخبير في المدرسة العليا للاقتصاد في جامعة موسكو “غريغوري لوكيانوف” قوله إنَّ المسؤولين الروس أصبحوا أكثر تأييدًا خلال الأعوام الأخيرة للموقف المعادي للغرب الذي يتبنّاه بعض نظرائهم الإيرانيين

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.