أفادت وكالة “الصحافة الفرنسية”، نقلًا عن مسؤولين، بأن “الولايات المتحدة الأميركية، وافقت على طلب دول البلطيق، وسمحت لها بتزويد أوكرانيا، بأسلحة فتاكة، أميركية الصنع”.

وفي السياق، ذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأميركية، في وقت سابق، أن “​وزارة الخارجية الأميركية​، سمحت لثلاثة دول من الحلفاء في ​حلف شمال الأطلسي​ “​الناتو​”، بتزويد أوكرانيا بصواريخ مضادة للدبابات، وأسلحة أميركية أخرى”.

ويأتي ذلك، بعد أن توجهت سلطات إستونيا وليتوانيا ولاتفيا، بطلب إلى وزارة الخارجية الأميركية، للحصول على الموافقة لنقل أسلحة إلى أوكرانيا، بينما أعلن نائب وزير الدفاع البريطاني، جيمس هيبي، أن بلاده سلّمت أوكرانيا، عدة آلاف من الصواريخ الخفيفة المضادة للدبابات.

في وقت سابق، لفتت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ​ماريا زاخاروفا​، إلى “أننا ندعو الدول الغربيّة، إلى التوقف عن المساهمة في عسكرة الأزمة الأوكرانية”، معتبرة أن “تصريحات ​الولايات المتحدة الأميركية​، بشأن غزور روسي مزعوم ل​أوكرانيا​، ضرورية لأجل استفزازنا عسكريًا”.

وشهدت العلاقة بين الدول الغربية و​روسيا​، توترًا بسبب الحشود العسكرية الروسية، على حدود أوكرانيا، والتي تتهم روسيا بحشد القوات الروسية بهدف “غزو” أوكرانيا، بينما يتهم الجانب الروسي ​كييف​، بتعمد التصعيد في إقليم دونباس، الخاضع لسيطرة الموالين ل​موسكو​ شرق أوكرانيا، وبممارسة “العنصرية” ضد الروس، كما اتهمت ​الناتو​، بالتخطيط لتوسيع وجوده على الحدود مع روسيا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.