أعلن وزير الصحة فراس الابيض أنه اعتباراً من 17 كانون الأول ولغاية 9 كانون الثاني ستُفرض قيودٌ على حركة التجول من الساعة 7 مساءً حتى الساعة 6 صباحاً، مشيراً إلى أنّه يُستثنى من القيود على حركة التجول الملقحون بجرعة واحدة على الأقل والنتيجة سلبية لفحص الكورونا التي لا تتعدى الـ48 ساعة ومن هم دون الـ12 عاماً

وبعد إجتماع للجنة الكورونا في السراي الحكومي، بيَّن الأبيض أنَّ “أغلب النشاطات التي تكون ليلًا يغلب عليها الطابع الاجتماعي ونحن لا نريد تسكير البلد”، لافتًا إلى أنَّه “جرى فتح باب التلقيح أمام جميع الفئات العمرية، ونريد تكثيف عدد الملقحين ودعوتنا صادقة وجادة أن يجري التلقيح من أجل رفع الحماية المجتمعية”.

وأوضح أنَّه “اعتباراً من ذلك الوقت يُمنع إقامة كآفة التجمعات بقدرة استيعابية تفوق الـ 50% من سعة المكان، وفي حال تجاوز عدد الحضور الـ100 شخص يجب استحصال إذن مسبق من وزارة السياحة”.

وكشف الأبيض أنَّه “بعد تاريخ 10 كانون الأول على الوافدين أن يكونوا قد أتموا جرعتي اللقاح أو نتيجة سلبية لا تتعدى 48 ساعة من صدورها، إضافةً للتسجيل عبر التطبيق الخاص لوزارة الصحة للوافدين جواً قبل الوصول إلى مطار بيروت الدولي، والخضوع للفحص في المطار من عمر 12 عامًا وما فوق”.

وحدَّد وزير الصحة أنَّ فترة إقفال المدارس والجامعات والمعاهد بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة تبدأ اعتباراً من 16 كانون الأول إلى 9 كانون الثاني، مضيفًا “مع التشديد على الحد من انتشار الفيروس من خلال اعطاء اللقاح للتلاميذ ضمن الفئات المستهدفة”.

وعن المؤسسات السياحية والمطاعم والفنادف، أكَّد ضرورة إلزامها واعتباراً من 10 كانون الأول، عدم استقبال الرواد غير الحاصلين على جرعة لقاح واحدة على الأقل أو على فحص سلبي لا يتعدى موعد إجراؤه الـ48 ساعة.

وشدد الأبيض على ضرورة “متابعة إجراء التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة. بالإضافة إلى إطلاق مركز تلقّي الاتصالات في وزارة السياحة، لتلقي الشكاوى عن عدم تطبيق الاجراءات الوقائية في المؤسسات كآفة ذاكرا ًضرورة “التشدد في ضبط المخالفات في كآفة المؤسسات السياحية”.

وأشار إلى “إطلاق حملات توعية وطنية من قبل وزارة الاعلام، توازياً مع التنسيق مع وسائل الإعلام لتحديد الإجراءات الواجب تطبيقها للوقاية من كورونا”، مؤكدًا ضرورة “إطلاق وزارة الصحة العامة حملة تلقيح، ومواكبة وزارة الاتصالات للحملة بكآفة الوسائل المطروحة”.

بدوره، قال وزير التربية عباس الحلبي حول الُعطلة المُعلنة إنَّها “كانت مقرَّرة في المدارس سابقاً ابتداءً من 22 أو 23 كانون الأول ولغاية 7 كانون الثاني، جرى تمديدها بناءً على طلب وزير الصحة من أربعة إلى خمسة أيام عمل فقط لأن هذه الفترة يتخللها الكثير من أيام التعطيل سواءً أيام السبت والأحد وعيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية ورأس السنة”.

ولفت الحلبي إلى أنَّه “لهذا السبب اكتفينا بهذه الفترة من السنة للتوقف عن التدريس، وذلك تمكيناً ومساهمةً ودعوةً وإلحاحاً وتشجيعاً لكل القطاع التعليمي، بمن فيهم التلامذة والأساتذة والموظفون وإدارات المدارس والأهالي الى تلقي اللقاح، لأنه يبدو أن الأمور تتجه إلى الأسوأ إذا لم نتداركها بموضوع التلقيح، وهو ما سيشرحه وزير الصحة”.

وكان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي قد ترأس اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة متابعة إجراءات الكورونا في السرايا الحكومية.

وحضر الإجتماع وزراء: التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي، العدل القاضي هنري الخوري، المالية الدكتور يوسف خليل، الإتصالات الدكتور جوني القرم، السياحة الدكتور وليد نصار، الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، العمل مصطفى بيرم والأشغال العامة والنقل الدكتور علي حمية، المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور أنطوان شقير، الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، المدير العام لأوجيرو عماد كريدية، رئيس مجلس إدارة “طيران الشرق الأوسط” محمد الحوت والمدير العام للاستثمار والصيانة في وزارة الإتصالات باسل الأيوبي.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *