استنكرت حركة التوحيد الإسلامي في بيان قرار وزارة الخارجية البريطانية تصنيف الجناح السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إرهابياً، معتبرة أنه ليس مستغرباً الانحياز الفاضح والوقح للكيان الصهيوني من دولة توصف بالعظمى وتدعي زوراً الحفاظ على الحريات وحقوق الشعوب، وهذا يمثل استمرارًا لسياسيات بريطانيا العدائية تجاه شعوب أمتنا وقضاياها المحقة لا سيما قضية فلسطين.
واعتبرت الحركة أن هذا القرار الجائر يأتي في السياق التاريخي للتآمر على بلادنا منذ وعد بلفور المشؤوم ومنح مسؤول في الدولة المذكورة حقاً لليهود في أرض فلسطين، فوهب ما لا يملك لمن لا يستحق، في خطوة أعقبها مجازر وتهجير واعتداءات على مقدسات، لا بد أن تتحمل المملكة المتحدة مسؤوليتها على مدى عقود مضت، فهي مطالبة وستبقى بمراجعة لسياساتها وإجراءاتها، وبالتعويض على شعبنا الفلسطيني في الشتات بعد الظلم الذي أحاق به بفعل الدعم المستمر للكيان الإسرائيلي المحتل لأرضنا.
وختم بيان الحركة ” حماس حركة مقاومة وطنية عربية إسلامية تدافع عن أرضها وشعبها وهي حركة تحرر لا تنتظر شرعية من حكومات تشرع القتل وإرهاب الدولة المنظم وترعاه بالحفاظ على أمن إسرائيل، ولن يضيرها إعلان من هنا واتهامات وادعاءات من هناك، وبالتالي لن تحمي مثل تلك القرارات هذا الكيان ولن توقف مسيرة التحرير التي انطلقت وستصل إلى نهاياتها المأمولة بالنصر القريب وزوال الاحتلال وخسران داعميه ورعاته.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *