أشارت جبهة العمل الاسلامي في لبنان: في الذكرى «104» على وعد بلفور المشؤوم أن المقاومة الفلسطينية اليوم هي أقوى من أي وقت مضى وهي مستعدة كل الاستعداد وجاهزة كل الجُهوزية من أجل تلقين العدو مرة أخرى درساً لن ينساه وإذاقته مرة ثانية وثالثة طعم الهزيمة والخيبة والخسران.

وأكدت الجبهة: في هذه الذكرى الأليمة على حق الشعب الفلسطيني المشروع في تحرير أرضه وتقرير مصيره واستعادة العزة والشرف والكرامة والمقدسات.

ولفتت الجبهة: إلى أن العدو الصهيوني الغاصب لا ينفع معه إلا لغة القوة والسلاح وأنه ما أخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة ، واعتبرت: أن بريطانيا بهذا الوعد الجائر الظالم حرمت شعباً يُعد بالملايين من أبسط حقوقه وهي الحرية والكرامة وملكية وأحقية الأرض.

ورأت الجبهة: أن المقاومة بكافة صورها وأشكالها هي حق مشروع وطبيعي مهما تآمر المتآمرون وتناسى المتناسون هذه القضية المحقة، وأن التطبيع مع العدو الصهيوني الحاقد لا يعني أبداً نسيان القضية بل أن العار والشنار على المطبعين الذين باعوا دينهم وعروبتهم وإسلامهم مقابل بقائهم على كرسي العرش، ولكن الشعوب العربية الرافضة للتطبيع لن تسكت عن تلك المؤامرة الأمريكية – الصهيونية، بل ستزداد عزماً وإرادة وتصميماً على متابعة مسيرة الجهاد والمقاومة حتى النصر والتحرير.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *