تناول المسؤول السابق بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “الـCIA” بول بيلار في مقالة نُشرت على موقع “Responsible Statecraft” موضوع التهديدات الإسرائيلية بضرب إيران وتحديدًا إعلان رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي عن “تسريع” الخطط لاستهدافها، وما تلا ذلك من تخصيص مبلغ ١.٥ مليار دولار من أجل هذه “المهمّة”.

وقال الكاتب إنه يجب أخذ تهديدات “اسرائيل” على محمل الجد كون “تل أبيب” تملك “الجيش الأقوى” في المنطقة، بحسب تعبيره، ولديها سجل بالاعتداء على دول أخرى أكثر من أي طرف في المنطقة، وأضاف إن اللغة التي تستخدمها “إسرائيل” حيال إيران تشكل دليلًا واضحًا على أن عنصر المواجهة يحتل موقعًا مركزيًا في الاستراتيجية القومية الصهيونية.

بيلار تابع أن أحد أهداف تأجيج الوضع مع إيران هو إبعاد أصابع الاتهام عن “تل ابيب” حول وقوفها وراء مشاكل واضطرابات في المنطقة.

واعتبر أن ذلك يتضمن إبعاد الأنظار الدولية عن موضوع احتلال الأراضي الفلسطينية. وقال الكاتب إن “إسرائيل” ومن خلال تقويض المساعي الأميركية الدبلوماسية مع إيران تريد أن تمنع حصول أي تحسن في العلاقات بين واشنطن وطهران، وأن تبقى تقدم نفسها على أنها صديق الولايات المتحدة الحقيقي الوحيد في الشرق الأوسط.

وشدد الكاتب على ضرورة أن لا تُستدرج الولايات المتحدة إلى أي مشروع يهدف إلى إثارة المواجهة، اذ إن مثل هذه المشاريع لا تخدم مصالحها، وقد تتضارب معها حتى وإن كان صاحب المشروع يقدم نفسه على أنه حليف لواشنطن.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *