شجبت “حركة التوحيد الإسلامي”، في بيان، “موجة استهداف المساجد، وقتل المصلين المؤمنين الذين قصدوا بيوت الله بشيوخهم ونسائهم وأطفالهم في أفغانستان، لتكون قندهار جنوبي البلاد على موعد للأسبوع الثاني على التوالي مع مجزرة في أكبر مسجد للمسلمين الشيعة هناك”.

وأكدت أن “استهداف المدنيين مستنكر، فكيف بالآمنين الذين يعكفون على العبادة والطاعة”، معتبرة أن “هذا الفكر الإجرامي الذي يقوم على سفك الدماء وقتل الأبرياء، يحمله قتلة لا يراعون حرمة دم المسلم أو الآخر المخالف، وهذا ليس من الإسلام في شيء”.

ودعت الحركة “السلطات في هذا البلد المسلم الى العمل الجاد لحماية المساجد ودور العبادة، ومنع كل ما من شأنه أن يثير الضغائن والأحقاد، ويسعر الفتن في عموم البلاد، وكلنا أمل بأن ينعم الشعب الأفغاني الشقيق بالأمن والأمان في قادم الأيام”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *