دفع أكبر هجوم الكتروني في تاريخ جهاز الصحة الإسرائيلي مستشفيات الكيان الغاصب لإيقاف بعض أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بهدف تقليل تعرضها لمزيد من الهجمات.

يوم الأربعاء، تعرض مستشفى “هيلل يافِه” في الخضيرة لهجوم إلكتروني لم يتمّ علاجه بعد، الأمر الذي أجبر المستشفى على إغلاق شبكته التكنولوجية وتسبّب بتأخيرات في تقديم الرعاية للمرضى.

وبينما كان المستشفى هو الوحيد المتضرر، تتخذ المستشفيات الأخرى الاحتياطات خوفا من تعرضها لهجمات مماثلة.

مستشفى “شعاري تسيديك” في القدس أعلن أن فرق الأمن السيبراني تعمل على مدار الساعة لفحص الأنظمة وتحديث الدفاعات.

وقالت ريفكا رودنسكي، رئيسة قسم تكنولوجيا المعلومات في المستشفى لموقع “تايمز أوف إسرائيل”: لم ينته الأمر تماما بعد.. الجميع متوتر، في محاولة للتأكد من انتهاء الأمر، لكننا ما زلنا نجتمع ونتخذ خطوات”، حسب تعبيرها.

وأضافت رودنسكي: “بعد الهجوم، قمت بفصل أي شيء لم يكن ضروريا لتشغيل المستشفى”، وشمل ذلك الكثير من البنية التحتية التي يستخدمها الموظفون للوصول إلى السجلات عندما يكونون بعيدًا عن الحرم الجامعي، والأنظمة التي تتيح للمرضى الاطلاع على سجلاتهم الطبية.

بدورها، قالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في كيان العدو إن هناك مخاوف متزايدة من استهداف مستشفيات أخرى، مما وضع جميع المستشفيات الإسرائيلية الأخرى في حالة تأهب قصوى ودفع العديد إلى إيقاف تشغيل الأنظمة غير الأساسية.

ووفقًا لرودنسكي، فإن الهجوم والتحذير من احتمال وقوع هجوم آخر قد خلق شعورًا بعدم الارتياح يحدث عادة بعد حوادث الإصابات الجماعية.

وأشارت الى أنها عندما سمعت بالأمر، كان الأمر أشبه بالشعور عند سماع صفارة الإنذار خلال الغارات الجوية، وهرعت إلى المستشفى، وأردف “شعرتُ وكأنه سيناريو طارئ”.

من جهته، صرّح إيال زيمليخمان، كبير المسؤولين الطبيين في مستشفى “شيبا” الاسرائيلي للموقع نفسه بأن الاتصال انقطع بالنظام الذي ينقل البيانات الإدارية بين عدة مستشفيات.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *