اجتمع وزير الخارجية “الإسرائيلي” يائير لابيد في البيت الأبيض مع نائب الرئيس الأميركي كاميلا هاريس، في زيارته الأولى إلى واشنطن منذ توليه منصبه.

وفي كلمة له في مستهلّ الاجتماع، شكر لابيد هاريس على دعمها للكيان الصهيوني، مؤكدًا أنَّ زيارته إلى واشنطن تهدف إلى تعزيز دعم الحزبين لـ”إسرائيل” وأنَّه “حتى عندما يكون لدينا خلافات نحن نعلم أنَّ هدفنا متشابه”.

وفي نهاية الاجتماع، كتبت هاريس أنَّ الجانبيْن ناقشا عددًا متنوعًا من القضايا بينها “أهمية دفع عملية السلام، الأمن والازدهار بالنسبة للفلسطينيين والاسرائيليين”، كما أكَّدت أنَّ الإدارة الأمريكية ملتزمة تجاه “إسرائيل” وأمنها، وفق وسائل اعلام العدو.

وأشار لابيد بخصوص الاجتماع إلى أنَّ “القضية المركزية في زيارتي هي موضوع النووي الإيراني، لكنني أتعامل ايضا مع تعزيز العلاقة مع الجيل الجديد في كلا الحزبين، هذا الجيل ليس منشغلًا فقط بالحروب والصراعات، وإنما أيضًا بأزمة الإقليم، أزمة الهجرة العالمية وأسئلة الهوية”.

وكان وزير الخارجية “الإسرائيلي” قد بدأ زيارته إلى واشنطن باجتماعٍ مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان ، وناقش الجانبان قضايا أمنية وعلى رأسها ما سمّياه “التهديد الإيراني”، إضافة إلى مناقشتهم بالاجتماع برنامج قطاع غزة “اقتصاد مقابل الأمن” الذي استعرضه لابيد قبل فترة وقام باستعراضه خلال الاجتماع.

وذكر مجلس الأمن القومي الأمريكي في بيانٍ حول الاجتماع أن ساليفان أكَّد التزام إدارة الرئيس جو بايدن بعدم امتلاك إيران سلاحًا نوويا.

موقع “والاه” أفاد أنَّ لابيد شدَّد خلال اجتماعه مع ساليفان على بلورة خطة بديلة لمواجهة إيران، إذا لم تُستأنف المفاوضات حول الاتفاق النووي، معربًا عن “قلق إسرائيل من السباق الإيراني نحو القدرة النووية”.

وفي اجتماعه مع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، لفتت بيلوسي إلى أنَّ “دعم “إسرائيل” كان دائمًا بين الأحزاب وسيستمر بأن يكون كذلك”.

من جانبه، اعتبر لابيد أنَّه “يجب علينا أن نتوحد جميعًا حول توسيع دائرة “السلام”، وحول أنَّ لـ”اسرائيل” الحق بالدفاع عن نفسها وحق الفلسطينيين بتقرير المصير”، بحسب ادّعائه.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *