استقبل أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة وفدا من الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة برئاسة سماحة الشيخ ماهر حمود، وحضور أركان الاتحاد، وذلك بحضور ممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا. حيث قدم الوفد التهنئة في ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي المتلازمة مع الانتفاضة الفلسطينية الأولى “انتفاضة الحجارة”، كما قدم التهنئة بعملية فرار الأسرى الأحرار والأثر المعنوي الكبير الذي أحدثته في الأمة، وكانت مناسبة لعرض الأوضاع العامة، حيث أكد المجتمعون على النقاط التالية:
أولا: إن مرحلة سيف القدس ليست كما قبلها، وقد أحدثت هزة في عقل الصهاينة، حيث أصبح الحديث عن غموض مستقبل الصهاينة في الأرض المحتلة والمخاطر الوجودية المحدقة بالاحتلال حديثا يوميا في الإعلام الصهيوني. كما أكدت معركة سيف القدس على أهمية التعاون الحقيقي والعملي بين المقاومين جميعا وبين الفئات الحية في الشعب الفلسطيني خاصة في أراضي 48 وفي الشتات وسائر الشعوب المتعاطفة مع القضية الفلسطينية.
ثانيا: ليس أمام الفلسطينيين إلا أن يقاتلوا حتى النهاية، أو يصبحوا خدما للكيان الصهيوني يسخرهم لمصلحته.
ثالثا: ان إثارة النعرة المذهبية من وقت إلى آخر تهدف إلى تغطية خيانة الجهات العربية المتعددة للقضية الفلسطينية، وقد فشلت حتى الآن وستفشل في مواجهة محور المقاومة المبني على توحيد الأهداف الكبرى للأمة.
رابعا: إن الجهات التي انخرطت في التطبيع لن تجني إلا الخيبة والفشل وإن المستقبل للمقاومة وأهلها ومحورها بإذن الله.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *