جدد أبناء الجولان السوري المحتل تشبثهم بأرضهم ورفضهم مخططات الاحتلال “الإسرائيلي” الاستيطانية عليها، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن أيّ شبر منها ولن يسمحوا للاحتلال بالمساس بها.

وشددوا على رفضهم عقد حكومة الاحتلال اجتماعاً استفزازياً على أرضهم الاثنين القادم لتوسيع عمليات الاستيطان، مبيّنين أنّه باطل شكلاً ومضموناً كباقي إجراءات الاحتلال التعسّفية التي يحاول فرضها عليهم، وأكدوا تمسّكهم بهويّتهم العربيّة السوريّة وانتمائهم لوطنهم سورية وإصرارهم على مواجهة جميع ممارسات الاحتلال الاستيطانيّة ومواصلتهم الصمود على أرضهم التي يحاول الاحتلال “الإسرائيلي” تهجيرهم منها بالقوة.

هايل مسعود أحد أبناء الجولان، لفت في حديث لوكالة “سانا” إلى أنّ ممارسات الاحتلال القمعيّة والعدوانيّة بحقنا تهدف إلى تهجيرناً قسرياً من أرضنا التي هي عرضنا ولن نتنازل عنها، ولن نفرّط بشبرٍ واحدٍ منها ولن نسمح للاحتلال “الإسرائيلي” بالمساس بها.

من جهته، أوضح مرزوق شعلان أنّ الاحتلال يحاول منذ عقود توسيع الاستيطان في الجولان لكن صمود أهله أفشل مخططات الاحتلال، مبيّناً أنّ الاحتلال أعلن مؤخرًا عزمه إقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية لاقتلاعنا من أرضنا الأمر الذي لن نقبل به ولن نساوم عليه.

وتؤكد سورية باستمرار على أنّ الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضيها وتعمل على إعادة كل ذرة من ترابه إلى الوطن بكل الوسائل المتاحة باعتباره حقًا أبديًّا لا يسقط بالتقادم، كما تؤكّد دعمها لأهله في مقاومتهم الاحتلال “الإسرائيلي” ورفضهم سياسة نهب الأراضي والممتلكات التي يتبعها الاحتلال في الجولان بما في ذلك إقامته المستوطنات على أراضيه بهدف تغيير طابعه الديمغرافي والجغرافي والقانوني.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *