التقى وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان في موسكو نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وقال عبد اللهيان في مؤتمر صحفي مع لافروف إننا “اتفقنا على توقيع اتفاقية للتعاون الاستراتيجي لتكون خارطة طريقٍ للعلاقات الثنائية، مضيفًا “نطمح لتنمية العلاقات التجارية كما هي على الصعيد السياسي، ناقشنا قضايا إقليمية وذات الاهتمام المشترك”.

وناقش عبد اللهيان مع لافروف موضوع الأمن في افغانستان، معربًا عن قلقه من التطورات في منطقة جنوب القوقاز، مبينًا أنَّه “لن نقبل بأي تغيير للحدود في جنوب القوقاز كما لن نقبل بأي تواجد للكيان الصهيوني على حدودنا”.

ورفض مطالبة الوكالة الذرية بزيارة مفتشيها إلى مجمع لانتاج أجهزة الطرد المركزي في مدينة كرج غرب طهران، مؤكدًا انتظار بلاده خطوات عملية من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الإتفاق النووي وليس مجرد رسائل.

وتابع عبد اللهيان “خلال زيارتي إلى نيويورك تلقيت رسالة أنَّ الرئيس بايدن لديه إرادة جدية لتنشيط ملف الاتفاق النووي”.

وحول المحادثات الإيرانية-السعودية، كشف وزير الخارجية بدءها والهدف منها إعادة العلاقات بين البلدين، آملًا التوصل قريبًا إلى نقاط اتفاق بين طهران والرياض.

وكان عبد اللهيان قد أعرب عن تقديره لبرقية التهنئة التي وجهها لافروف إليه وبرقية التهنئة التي وجهها الرئيس الروسي بوتين إلى الرئيس الإيراني السيِّد إبراهيم رئيسي، موضحًا أنَّ “العلاقة الوثيقة بين الرئيسين والمحادثات ووجودي في موسكو يؤكدان أن العلاقات بين البلدين استراتيجية”.

وأضاف “لدينا خبرة جيدة جدًا في التعاون الإقليمي والدولي، لدينا مجموعة متنوعة من التعاون الثنائي واليوم سنجري المزيد من المحادثات من أجل التنمية الشاملة للتعاون بين البلدين.

ورأى أنَّه بموجب القانون الدولي يمكن للبلدين توسيع تعاونهما التجاري في جميع المجالات، مشددًا على أنَّه “في سياسة الجوار للحكومة الجديدة تعتبر روسيا إحدى أولويات إيران الجادة”.

بدوره، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في هذا اللقاء أن إيران مستعدة لاستئناف المفاوضات في فيينا بشأن خطة العمل الشاملة في أقرب وقت، مشيرًا إلى أنَّ محاولات عدد من الدول ربط الحفاظ على الاتفاق النووي بتنازلات إيران في قضايا أخرى غير مجدية.

تجدر الإشارة إلى أنَّ هذه الزيارة لعبد اللهيان إلى موسكو هي الأولى بعد توليه منصب وزير الخارجية الإيرانية.

وكان عبد اللهيان قد أدلى بتصريح بحضور السفير الإيراني في موسكو وأعضاء السفارة ومدراء وكوادر المؤسسات الإيرانية في روسيا لفت خلاله إلى أنَّه لو مضت المفاوضات النووية كما في الأعوام الماضية ويكون التفاوض من أجل التفاوض فقط، فإنَّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ القرار اللازم في وقته المناسب في هذا الاطار، مشددًا على أنَّ الجولة الجديدة من المفاوضات يجب ان تعود بنتائج عملية وملموسة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *