بدأت اليوم عملية تسوية أوضاع عشرات المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح للجيش العربي السوري في مدينة نوى بريف درعا الشمالي، وذلك ضمن اتفاق التسوية بمنطقة درعا.

وتحدثت وكالة “سانا” عن توافد عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية من مدينة نوى وقريتي الشيخ سعد وعدوان لتسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى الذي خُصص لهذا الأمر بالتزامن مع انتشار الجيش العربي السوري.

وشهدت محافظة درعا خلال الأيام الماضية عمليات تسوية أوضاع مماثلة بهدف عودة الحياة الى المنطقة وإنهاء القتال وبسط سيطرة الجيش العربي السوري.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *