أعلنت لجنة شؤون الأسرى اليمنية في صنعاء مساء اليوم الأربعاء عن نجاح عملية تبادل للأسرى مع مرتزقة العدوان السعودي في محافظة تعز عبر وساطة محلية بعد مفاوضات استمرت 8 أشهر.

وقال رئيس اللجنة عبد القادر المرتضى في منشور له على “تويتر”، إن عملية تبادل الأسرى حررت 68 أسيرًا من أسرى “الجيش اليمني واللجان الشعبية” في عملية تبادل عبر تفاهمات محلية في جبهة تعز.

بالمقابل، أعلنت حركة أنصار الله إخلاء سبيل 113 عنصرًا من أسرى مرتزقة العدوان.

وصرح المرتضى بأن جميع المحررين أسروا في جبهات تعز وهم من أبناء محافظة تعز ومضى على أسر أغلبهم ستة أعوام.

وأشار إلى أن صفقة تبادل الأسرى جرت اليوم في منطقة الحوبان بتعز بعد مفاوضات اسمرت 8 أشهر سعت خلالها السعودية إلى إفشالها، موضحًا أن المفاوضات جرت بينهم وبين ميليشيات حزب الإصلاح بمحافظة تعز وأنهم قدموا تنازلات كبيرة حرصًا على إتمام الصفقة.

وشدد على أن عملية تبادل الأسرى أنجزت بوساطات محلية يمنية بحتة ودون أي دور من أي جهات خارجية أو أممية، مفيدًا بأن المفاوضات التي ترعاها وساطات محلية أجدى من المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة.

ونفى المرتضى أن تكون الصفقة قد شملت الكل مقابل الكل، مؤكدًا أنه لا يزال لدى الطرفين أسرى.

وذكر أنهم جاهزون ومستعدون للدخول في صفقات تبادل محلية في تعز والساحل وعدن ومأرب ومختلف الجبهات، داعيً إلى ضرورة أن يبقى ملف الأسرى في إطاره الإنساني بعيدًا عن أي تطورات أو مناكفات.

يذكر أن رئيس لجنة الأسرى أعلن في 18 أيلول/سبتمبر تحرير 15 من أسرى الجيش واللجان الشعبية بعملية تبادل عبر تفاهمات محلية في جبهة الجوف.

وتأتي عمليات تبادل الأسرى عبر وساطات محلية بعد فشل كل المفاوضات الدائرة حول الأسرى برعاية المنظمات الدولية أو حتى الأمم المتحدة سواء المفاوضات الأخيرة التي أقيمت في الأردن أو غيرها.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *