أعلنت كوريا الشمالية أنّها اختبرت بنجاح صاروخًا انزلاقيًا فرط صوتي، في ما يمكن أن يشكّل أحدث تقدّم للدولة المسلّحة نوويًا على صعيد تكنولوجيا الأسلحة.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية طراز جديد أسرع من الصوت.

وقالت الوكالة إن التجربة “أثبتت أن كل المواصفات الفنية استوفت متطلبات التصميم”، مشددة على أن نجاح إطلاق هذا الصاروخ “ذو أهمية استراتيجية كبيرة” لأن كوريا الشمالية تسعى لزيادة قدراتها الدفاعية “ألف ضعف”.

ويتميّز الصاروخ الفرط صوتي “هايبرسونيك” بسرعته التي تزيد عن سرعة الصواريخ الفوق صوتية “سوبرسونيك” وتلك البالستية وصواريخ كروز التقليدية، كما أنّه أكثر ذكاء منها، الأمر الذي يجعل اعتراضه أكثر صعوبة على أنظمة الدفاع الصاروخي التي تنفق عليها الولايات المتّحدة مليارات الدولارات.

وبخلاف الصواريخ الباليستية التي تحلّق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود متخذة مسارات شديدة الانحدار، تتجه الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت نحو أهدافها على ارتفاعات منخفضة، ويمكن أن تسير بسرعة أكبر بـ5 مرات من سرعة الصوت، وهو ما يعادل قرابة 6200 كيلومتر في الساعة.

كوريا الجنوبية

وكان الجيش الكوري الجنوبي قد أعلن أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا صوب البحر قبالة ساحلها الشرقي وأنه صاروخ قصير المدى، ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية الرسمية (يونهاب) عن الإذاعة الكورية الشمالية أن هذا الاختبار هو أول إطلاق تجريبي لهذا النوع، وذكرت وكالة كيودو اليابانية للأنباء أن الحكومة اليابانية قالت إن الصاروخ الكوري الشمالي هو على الأرجح صاروخ باليستي.

وقال الجيش الأميركي إنه على علم بالتجربة الصاروخية الجديدة لكوريا الشمالية، وإن هذه الخطوة لا تشكل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة أو للدول الحليفة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *