توقف الكاتب في صحيفة “نيويورك تايمز” تشارلز بلو عند الأساليب القاسية التي تعاطت بها الولايات المتحدة مع المهاجرين الهايتيين وترحيلهم إلى بلادهم، واصفًا ما حصل بالمؤلم والمثير للاشمئزاز والغضب.

وأشار الكاتب إلى أنَّ الرئيس الأميركي جو بايدن خيب آمال الناخبين من أصول أفريقية الذين كانوا من أكبر مؤيّديه، وذلك بعد ترحيل هؤلاء المهاجرين إلى هاييتي التي كانوا قد غادروها منذ أعوامٍ عدة.

كذلك لفت إلى أنَّهم رُحِّلوا إلى “الخطر” إذ إنَّ هاييتي شهدت مؤخرًا زلزالًا وفيضانات، فضلًا عن اغتيال رئيسها السابق جوفينيل مويس، لافتًا إلى أنَّ مبعوث إدارة بايدن الخاص إلى هاييتي قدَّم استقالته، ورفض أن يكون جزءًا من عمليات الطرد “اللا إنسانية” بحق المهاجرين الهايتيين.

وأضاف الكاتب “إدارة بايدن والديمقراطيون عمومًا يتبنون المواقف المناسبة من حيث الكلام في القضايا التي ترتبط بالعنصرية، لكن غالبًا ما لا يصل الفعل إلى مستوى الكلام”، معتبرًا أنَّ بايدن حاول إسكات المنتقدين من الحزب الجمهوري الذين اتهموه بالإخفاق في ملف المهاجرين وبتبني سياسة “الحدود المفتوحة”.

وبيَّن أنَّ أيَّة سياساتٍ جاءت لصالح ذوي الأصول الافريقية لا يمكن أن تغطي على “هذا العار”، ذاكرًا أنَّه جرى “التعامل مع هؤلاء السود وكأنهم حيوانات” بسبب مخاوف بايدن من الانتقادات السياسية.

وخلص الكاتب إلى أنَّ ذوي الأصول الإفريقية كانوا “البيدق السياسي” وأنَّ ما قام به بايدن هو طعنة في الظهر.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *