أكد رئيس البرلمان في الجمهورية الإسلامية في إيران محمد باقر قاليباف أنّ بلاده أصبحت من ضمن أقوى عشر دول في العالم عسكريًا، مضيفًا أنّ “الدفاع المقدس رسّخ جذور الثورة الاسلامية”.

وفي كلمة له خلال حفل بمناسبة الذكرى السنوية للدفاع المقدس (الدفاع الذي خاضته إيران للتصدّي للحرب التي فرضها نظام صدام بدعم أميركي غربي على ايران من 1980 الى 1988)، قال قاليباف إنّ “أحد أسباب تحقيق الانتصار في الدفاع المقدس يعود إلى المشاركة الشعبية الواسعة في جميع الميادين”.

وبيّن قاليباف أنّ “القدرة العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي من ضمن أقوى 10 دول في العالم”، وأوضح “إن كنّا نشهد اليوم الانسجام في البلاد، فإنّما تحقق ذلك بفضل الدفاع المقدس، وإذا كانت الثورة الإسلامية مؤثرة في العالم، فهذا بفضل الدفاع المقدس..”، مشددًا على أنّ الدفاع المقدس رسّخ جذور الثورة الإسلامية.

هذا، وكانت نظّمت القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية في إيران استعراضًا كبيرًا شاركت فيه مئات الزوارق التابعة للتعبئة البحرية.

وحضر الاستعراض الذي جرى في مياه الخليج لمناسبة أسبوع الدفاع المقدس؛ قائد القوة البحرية للحرس الثوري الأدميرال علي رضا تنكسيري، ممثل الولي الفقيه في محافظة هرمزكان عبادي زادة، قائد فيلق “الإمام السجاد (ع)” للحرس الثوري في هرمزكان العميد اباذر سالاري، وقائد المنطقة الأولى للقوة البحرية للحرس الثوري العميد عباس غلام شاهي.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *