سيطرت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية على مديريتي عين وبيحان في محافظة شبوة الغنية بالنفط جنوبي اليمن وسط انهيار كبير لميلشيات للرئيس اليمني الفار عبد ربه منصور هادي.

وفي مجريات الميدان، قالت مصادر قبلية إن القوات اليمنية سيطرت على مديرية عين ومنها تقدمت الى مديرية بيحان العليا وسط تراجع لقوات هادي، مضيفة أن قوات هادي شوهدت وهي تفر من تلك المناطق .

وقالت مصادر عسكرية وقبلية أيضًا إن حركة أنصار الله شنت هجومًا صاعقًا من عدة محاور في مديريات ناطع ونعمان في محافظة البيضاء بحدود بيحان في محافظة شبوة، ودارت على إثرها معارك عنيفة في منطقة غنية وفي وادي الخير بعد أن تقدمت الحركة من عقبة القنذع الاستراتيجية في أطراف بيحان، من أجّل السيطرة على منطقة عين بيحان.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات مسلحة لا تزال تدور في أجزاء من مديرية عسيلان، وسط تقدم كبير للحركة.

ونقل الجيش اليمني واللجان معركتهم بشكل مؤقت من جبهات محافظة مأرب إلى جبهات محافظة البيضاء وشبوة وأبين، مركزين بشكل أكبر على إسقاط مديرية عين بيحان، كونها ذات بعد استراتيجي بالغ الأهمية في عمليتهم العسكرية الجارية، والتي يسعون من خلالها لحصار محافظة مأرب من جهة الجنوب بحدودها مع محافظة شبوة وقطع طرق الإمداد بين شبوة ومأرب.

وتبعد مديرية بيحان حوالي 200 كيلومتر عن عتق عاصمة المحافظة، ولها أهمية استراتيجية كونها تقع على الطريق الرئيسي بين محافظتي شبوة ومأرب وحيث الموقع الجغرافي وتواجد الحقول النفطية.

ويأتي تقدم الجيش اليمني في محافظة شبوة، تزامناً مع احتفالهم بالذكرى السابعة لدخولهم العاصمة صنعاء في 21 أيلول/سبتمبر 2014.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *