شهدت الليلة الماضية اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال الصهيوني على حاجز الجلمة شمال جنين في حين أصيب فتى برصاص الاحتلال.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، فإن مقاومين استهدفوا حاجز الجلمة مجددًا بالقنابل وإطلاق الرصاص، وهو أمر تكرر في الأيام الأخيرة، في حين اندلعت مواجهات بين الشبان والجنود في منطقة قريبة من الحاجز، وأصيب فتى وصفت حالته بالمتوسطة.

كما اندلعت مواجهات مماثلة مع قوات الاحتلال في بلدة يعبد غرب جنين التي يشهد محيطها عمليات تفتيش وبحث متواصلة بحثا عن المحررين أيهم كممجي ومناضل نفيعات.

وأفيد بعمليات تفتيش مماثلة في المنطقة بين الطرم والعرقة غرب جنين تنتشر فيها وحدات قص الأثر ومستعربون.

وفي السياق نفسه، أعلنت فصائل المقاومة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة النفير العام بين مقاتليها استعدادًا لأي حماقة “إسرائيلية” لاقتحام المخيم، مؤكدة أنه في حال شن جيش الاحتلال عملية عسكرية ضد المخيم فإنه سيرى ما لا يتوقعه.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد أعلنت عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم كافة الاجنحة العسكرية للفصائل من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى بهدف التصدي لأي عدوان إسرائيلي محتمل.

وكان رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي قد قال “إننا مستعدون لدخول مدينة جنين بقوات كبيرة من أجل اعتقال الأسيرين المحررين من سجن جلبوع في حال تأكد وصولهما إليها”.

وقال كوخافي في مقابلة مع القناة 12 إن التحقيق مع الأسير زكريا الزبيدي أظهر أن الأسرى خططوا للذهاب إلى جنين، ومن المحتمل أن يكون أحد الأسرى على الأقل قد وصل بالفعل إلى هناك ويتلقى المساعدة.

وأضاف كوخافي أنه في حال تأكد وصول الأسيرين إلى جنين، فإن الجيش مستعد لدخولها بقوات كبيرة من أجل اعتقالهما، حتى لو كان ذلك على حساب التأثير على باقي مناطق الضفة الغربية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *