أعلن الأمين العام لحركة الحريّات والديمقراطيّة “حقّ” في البحرين الشيخ حسن مشيمع، وهو من أبرز قياديي المعارضة المعتقلين في المملكة، ومحكوم بالسجن المؤبد، رفضه للخروج المشروط من السجن، وذلك في تصريح رسمي لنجله الناشط علي مشيمع.

وقال مشيمع في تصريحه إنّ “السجن محنة كبيرة ولكن الإنسان المؤمن تهون عليه الملمات إذا تعلّق بالله”، مضيفًا “في السجن كثير من المؤمنين الصابرين المتوكلين وأرجو أن أكون واحدًا منهم”، وأردف “كنت وما زلت أحثّ أحبتي على أن يتعلقوا بالأمل ولا ييأسوا من روح الله”.

وأكد مشيمع أنه اذا خُيّر بين حرية مكبّلة ذليلة ومشروطة أو البقاء في السجن فإن السجن أحبّ إليه.

وتعليقًا على هذا التطوّر، قدّم المرجع الوطني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم شكره لمواقف مشيمع.

وغرد حساب آية الله قاسم على موقع “تويتر” قائلًا:”شكرًا للأستاذ حسن مشيمع على موقفه المشرِّف، وتقديمه لقضيّة شعبِهِ -وقضيّتِهِ- على حاجته الملحّة للخروج من السجن ومراعاة صحّته. والسجونُ والمنافي وكلُّ السّاحة البحرينية مليئةٌ بمثل هذا الصُّمود”.

وتدهورت صحة مشيمع بسبب الإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له داخل السجن، فقد عانى ارتفاعًا حادًا ومستمرًا في السكر بلغ 23، وارتفاعًا في الضغط بلغ درجة 180، كم تأثّرت عضلة القلب بسبب ارتفاع الضغط.

كما يعاني مشيمع آلامًا حادة في الركبة جعلته يقضي معظم وقته على السرير.

مشيمع قال في اتصال أجراه بعائلته في بداية شهر تموز/يوليو الماضي، إنه لم يتلقَّ علاجًا لمشاكله الصحية منذ 6 أشهر، مشيرًا إلى أنه يضطرّ إلى أخذ مسكّنات تؤثر على معدته أيضًا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *