أكد المختص بشؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة في تصريح أن الحركة الأسيرة تمر في هذه الأيام بأصعب مراحلها على الاطلاق، اذ تشهد السجون الاسرائيلية أخطر مراحل القمع والتنكيل ومصادرة حاجيات الأسرى الأساسية، انتقامًا من الأسرى وعقابًا جماعيًا لهم وخاصة أسرى الجهاد الاسلامي، عقب “معجزة” جلبوع.

وقال إن الحالة التي تشهدها السجون هذه الأيام لن تتوقف، معتبرًا أنها ستستمر وتتصاعد مع الأيام القادمة، طالما بقي المحررون طلقاء، فهي ليست مجرد عمليات قمع أو اقتحام في هذا السجن أو ذاك القسم، وانما هي حرب اسرائيلية مفتوحة ومسعورة ضد الاسرى وقضيتهم ومكونات وجودهم.

وأضاف إن ادارة السجون الاسرائيلية لم ولن تستوعب فشلها في ما حققه الاسرى من “معجزة” جلبوع، وصعدت وستصعد أكثر من صب جام غضبها تجاه من بقوا مكبلين بالسلاسل في سجونها ويقدر عددهم بنحو (4600) أسير، مما ينذر بانفجار الأوضاع هناك. وقد تتكرر الاعمال الفردية وتتدحرج الى ثورة ضد السجان.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب الاصطفاف حول الاسرى وحماية المحررين وضمان استمرار بقائهم احرارا، لافتًا إلى أن ما تحقق من “معجزة” في جلبوع يشكل انتصارًا لكل الفلسطينيين، وفيما لو حدث اي مكروه للمحررين، سيدفع الجميع الثمن وقد يكون الثمن باهظًا.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *