أقرّ سجّان سابق في مصلحة سجون اللاحتلال خدم في سجن جلبوع بوجود العشرات من نقاط الضعف التي ساعدت على فرار الاسرى الفلسطينيين الستة من القسم الأمني، معترفًا بأن أحد الإخفاقات الأساسية هو أن السجانين يبلّغون مسبقًا الاسرى بعمليات الفحص الجسدية للعثور على علامات مشبوهة، وقال إن “الاسرى الامنيين يعلمون دائما كل شيء”.

في السياق نفسه، صرّح القائد السابق لسجن جلبوع في مقابلة مع موقع “يديعوت أحرونوت” بأن “ستة أسرى” يفرون من تحت أنوفنا جميعًا، فهذا أخطر حادث يمكن أن يحدث.. لقد فشلنا فشلًا ذريعًا،” وأضاف “هذا يوم حزين لمصلحة السجون ولي بشكل شخصي، لقد كرّستُ ما يقرب من أربعة عقود من حياتي للخدمة في السجون. إنه حدث مخجل، وهو أخطر ما حدث في العقود الماضية”.

وأردف “من الواضح في فحص النتيجة أن هناك إخفاقات وأخطاء.. هذه ليست عملية الهروب الأولى أيضًا، فقد كان هناك دائمًا مثل هذا المحاولات، لكن سجن غلبوع يعتبر “منشأة متينة”، حيث فيها الاسرى الاكثر خطرًا على “إسرائيل”. وتمت كتابة جميع الأوامر والإجراءات بالدم.. لقد فشلنا فشلًا ذريعًا في هذا الهروب، والأمر يتطلّب صحوة شاملة”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *