يتواصل التحليل الاسرائيلي لتقديم رواية لحادثة الفرار البطولي من سجن جلبوع والتغطية على الفشل الأمني هناك. رئيس شعبة العمليات في شرطة الاحتلال شمعون نحماي وفي معرض حديثه عن إنشاء عدد كبير من الحواجز في أنحاء الكيان الغاصب، قال “تقديرنا بأنه قدمت مساعدة من الخارج وإن عربات ساعدت على الفرار.. نحن نحلّل المسارات والكاميرات على الطرقات من أجل محاكاة الشركاء الذين قدموا المساعدة للمجموعة التي فرّت”، داعيًا الجمهور الى الحفاظ على اليقظة والانتباه لأيّ شيء مشبوه، على حدّ تعبيره.

وسائل إعلام العدو أشارت الى أن التقديرات الأولية للمؤسسة الأمن الاسرائيلية تحدّثت عن أن اثنيْن من الأسرى فرّوا الى الأردن بعد عثور “قصّاصي الأثر” على إشارات تدلّ على ذلك وأربعة الى جنين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *