بعد أن استطاع ستة أسرى فلسطينيين الفرار من سجن جلبوع عبر نفق حفوره، استدعى الاحتلال قوات من الجيش الصهيوني والشرطة الى المكان، وهم يقومون بعمليات تفتيش من بين جملة أمور بواسطة مروحيات ومُسيرات.

بحسب إعلام العدو، خمسة من الأسرى الذين فروا هم من الجهاد الإسلامي وواحد من حركة “فتح”، ومن بينهم زكريا الزبيدي.

ورجّح إعلام العدو أن يكون الأسرى قد تلقّوا مساعدة خارجية وفروا وهمّ مسلّحون.

قوات كبيرة من جيش الاحتلال ووحدات خاصة استدعيت الى منطقة جنين للعثور على الأسرى الأمنيين، وفي المقابل أُنشأت حواجز في أنحاء اللواء الإقليمي “مناشيه”. كذلك أيضا، عزز الجيش الصهيوني القوات على الحدود الأردنية لاستبعاد إمكانية الفرار على هذا المسار، والجنود الصهاينة يقومون بعمليات تفتيش سيرًا على الأقدام.

وأعلنت شرطة العدو عن بدء عمليات تفتيش كبيرة بالتعاون مع جهاز الشاباك، وتمّ إطلاع الضباط الأمنيين في التجمعات السكانية المجاورة على عمليات الهروب وإقامة نقاط تفتيش على الطرق.

مصدر أمني صهيوني كبير قال، على ما نقل إعلام العدو، إن الأمر يتعلّق بسلسلة من الإخفاقات الخطيرة جدًا، وأضاف “كيف حفروا تحت أنف السجانين في أحد أكثر السجون حراسة في “إسرائيل”؟ ليس عبثًا اختاروا سجن زبيدي هناك.. من المستحيل حمل حتى ملعقة صغيرة في الزنزانة فكيف حفروا؟ يحظر دخول المعادن إلى الزنزانة – أين تلاشى الرمل جراء الحفريات. وكيف أجروا مكالمات هاتفية من السجن؟ كل المؤسسة الأمنية والعسكرية استنفرت لإدراة عملية الملاحقة”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *