تلقى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله برقية جوابية من سماحة رئيس ‏الجمهورية الإسلامية في إيران آية الله السيد إبراهيم رئيسي بتاريخ الثلاثاء في 31 آب.

وهذا ما جاء في نصر البرقية:

‏جانب الأمين العام لحزب الله ‏
أخي العزيز، حجة الإسلام والمسلمين، سماحة السيد حسن نصرالله دامت بركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على تهنئتكم الخاصة بمناسبة انتخابي رئيساً للجمهورية الإسلامية الايرانية ومعاني المحبة ‏الصادقة التي تضمنتها. ‏

حزب الله هو الشجرة الطيبة التي أثمرت بفضل قيادتكم، جهاد الشباب المؤمن الثوري ودماء شهداء ‏المقاومة الأبرار… وكلما سرنا قُدماً كلما سطعت بركات هذه الشجرة وإنجازاتها وتألقت أكثر، ‏لتكون أمل الأمة الإسلامية بحق. إن اقتدار المقاومة الإسلامية جعل من طليعة الشباب الثوري ‏كابوساً يؤرق الكيان الصهيوني، لا بل أنه فرض معادلة ردع جديدة على هذا الكيان الغاصب.

إن ‏الدور الذي تلعبه المقاومة الإسلامية في ترسيخ الأمن والأمان في مواجهة إرهاب الدولة والإرهاب ‏التكفيري قد حول هذا التيار المجاهد الثوري إلى عنصر مؤثر في المعادلات الإقليمية… حيث لا ‏يمكن لأي طرف سياسي أو عسكري أو أمني في المنطقة، ولا لأي قوة دولية، أن يتجاهلا وجوده. ‏

وأنا على ثقة تامة، وفي ظل التوجيهات السياسية لسماحة الإمام الخامنئي “مد ظله العالي” أن ‏المقاومة الإسلامية تستطيع أن تقدم نموذجاً فريداً في العمل السياسي يتطابق مع الأسس الدينية، في ‏إطار ترسيخ الاستقلال الوطني من خلال آفاق رحبة من الاستقرار والتطور والرفاه. وعلى الرغم ‏من كل العداوات والضغائن التي تتربص بها، فإن جغرافيا المقاومة الإسلامية لم تعد مقتصرة على ‏لبنان وفلسطين… كما أن جهدها لا ينصب فقط على مقارعة الظالمين والمعتدين والمختلين… إذ أن ‏المقاومة الإسلامية اليوم قد تحولت إلى مدرسة متكاملة، تحمل لواء الأمن والاستقرار في لبنان، ‏وتنادي بتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحفز على التطور وتدعو إلى السلام المبني على ‏العدالة على مستوى المنطقة. ‏

أسأل الله المتعال أن يكتب لأخي العزيز المجاهد الصحة والسلامة والرفعة، ولمجاهدي المقاومة ‏الإسلامية التوفيق والسعادة والسؤدد. ‏

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *