وصل أول سفير للبحرين في الأراضي المحتلة خالد الجلامة في رحلةٍ مباشرةٍ من المنامة إلى مطار “بن غوريون” في تل أبيب، حيث استقبله رئيس المراسم في وزارة الخارجية “الإسرائيلية” غيل هشكل.

وغرَّد الجلامة باللغة العبرية من الجو قبل هبوط الطائرة قائلًا إنَّ “الفرصة لتحقيق رؤية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للتعايش السلمي مع جميع الشعوب هي امتياز سأقوم به بتقدير كبير”، على حدّ تعبيره.

وبعد الهبوط، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية ليئور حاييط “السفير الأول لمملكة البحرين في “إسرائيل” هبط اليوم في مطار بن غوريون.. وصول الجلامة والافتتاح المتوقع لسفارة البحرين في إسرائيل يشكلان محطات مهمة في تطوير العلاقات بين البلدين وشعبيهما، الأمر الذي يأتي في رأس سلم أولويات وزير الخارجية يائير لابيد ونظيره البحريني وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني”.

ولفت المتحدث إلى أنَّ “السفارة البحرينية في “إسرائيل”، وكذلك السفارة الإسرائيلية في البحرين، لهما دور مركزي في تطوير العلاقات الثنائية بين الطرفين، وفي تطوير الرؤية الموجودة في أسس اتفاقيات السلام التي جرى التوقيع عليها عام 2020”.

من جهته، أدان المرجع الوطني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم إنشاء علاقاتٍ مع الكيان الصهيوني، سائلًا عبر حسابه على “تويتر”: “هل يعلن موقفُ الارتماء المتهالك من البحرين على العلاقة الحميمية مع الكيان الصهيوني عدوّ الأمّة، والإعلان عن بدء سفيرها مهامه الرسمية فيه شعورًا قويًّا بأنّه لم يبق للبحرين ظهرٌ قوي موثوق ترى فيه حمايةً لها غير إسرائيل؟!”.

وأردف الشيخ قاسم إنَّه “لبئس الظهر “إسرائيل” ولبئس القرين. أأوثق من في الأرض “إسرائيل”؟!”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *