قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن استمرار الاحتلال في احتجاز جثامين الشهداء “جريمة حرب”.

وأكد الناطق باسم “حماس ” حازم قاسم، في تصريح أن احتجاز الاحتلال جثامين الشهداء يمثل “جريمة حرب حقيقية وسلوك عصابات”.

وأشار إلى أن “هذه السياسة العدوانية من الاحتلال ضد الشهداء، تتنافى مع كل القيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية، وتعكس الاستهتار الصهيوني بالمنظومة الدولية”.

ودعا قاسم كل المؤسسات والمنظمات والهيئات الدولية إلى معاقبة الاحتلال على “هذه الجريمة، ومنعه من استمرارها، ووقف تمرده على القانون الدولي وقرارات المنظمات الدولية”.

ويعد احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، وعدم تسليمها لذويهم عملًا غير مشروع إنسانيا وقانونيًا، وينتهك بوضوح قواعد القانون الدولي الإنساني، ومعايير حقوق الإنسان ذات الصلة، وهو جريمة دولية تستوجب المتابعة والعقاب انسجامًا مع معايير العدالة، وفقا لمذكرة أعدها المجلس الوطني الفلسطيني.

وما يزال الاحتلال يحتجز حوالي 68 جثمانًا منذ عام 2016، وحوالي 254 جثمانًا بـ”مقابر الأرقام” الجماعية، والذين استشهدوا في أزمنة متعددة، وظروف مختلفة، منهم 7 جثامين أسرى استشهدوا داخل سجون الاحتلال، بحسب المذكرة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *