سلّطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على تقرير جديد أصدره مكتب التحقيقات الفدرالي “FBI” جاء فيه أن عدد جرائم الكراهية التي نفّذت في الولايات المتحدة خلال عام ٢٠٢٠ الماضي هو الأعلى منذ ١٢ سنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن “FBI” سجل ٧٧٥٩ جريمة كراهية خلال عام ٢٠٢٠، وهذا العدد يفوق عدد جرائم الكراهية التي سجلت في عام ٢٠١٩ بنسبة ستة في المئة، وهو الرقم الأعلى منذ عام ٢٠٠٨.

وبحسب الصحيفة، عدد جرائم الكراهية التي سجلت في عام ٢٠٢٠ ازداد بنسبة ٤٢٪ مقارنة مع عام ٢٠١٤. معلومات الـ”FBI” تشير إلى أن عدد جرائم الكراهية ضد الاميركيين من أصول إفريقية ارتفع من ١٩٣٠ إلى ٢٧٥٥، وإلى أن عدد جرائم الكراهية ضد ذوي الأصول الآسيوية ارتفع من ١٥٨ إلى ٢٧٤.

ونبّهت إلى أن ذلك يأتي بينما تحذر المنظمات الحقوقية من زيادة حالة العداء تجاه الأقليات وسط تنامي حالة العنصرية لدى البيض وارتفاع نسبة الجرائم في الولايات المتحدة عمومًا.

هذا وأشارت الصحيفة إلى ما جاء في تقرير “FBI” عن أن عدد جرائم الكراهية ضد البيض ارتفع بنسبة حوالي ١٦٪.

ولفتت الصحيفة إلى أن المشرعين الديمقراطيين والناشطين الحقوقيين انتقدوا ما اعتبروه التقليل من العدد الحقيقي لجرائم الكراهية، ونقلت في هذا الإطار عن النائبة الديمقراطية “Judy Chu” أن العدد الحقيقي هو اعلى بكثير وأن الخطاب العنصري الذي تتبناه شخصيات سياسية أميركية بارزة يساهم في ارتفاع عدد جرائم الكراهية.

كذلك أشارت الصحيفة إلى ما ورد في تقرير “FBI” عن ارتكاب البيض ٣٦٣٣ جريمة كراهية مقابل ١٣٠٩ ارتكبها ذوو الأصول الإفريقية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *