الحادثة التاريخية التي وقعت عند الحدود مع قطاع غزة قبل نحو أسبوع والتي أدّت الى مقتل الجندي الصهيوني (الرقيب أول) برئِل شموئيلي برصاص فلسطيني من مسافة صفر تسبّبت بأزمة ثقة كبيرة في صفوف جنود العدو.

المحلّل العسكري في صحيفة “يديعوت أحرونوت” يوسي يهوشع تحدّث عن أبعاد ما حصل، فقال إن “الحادثة تفرض على الجيش الإسرائيلي ليس فقط تغيير أسلوب العمل على السياج الحدودي وأوامر فتح النار، بل أن ينشر أيضًا وبأسرع ما يمكن نتائج التحقيق العملاني، بالطبع “للعائلة الثكلى”، لكن بعد ذلك إلى الاسرائيليين، وخصوصًا للمقاتلين والأهل الذين قد يُرسلون أولادهم إلى وحداتٍ حربية”.

وبرأي يهوشع، هذه الحادثة هي أزمة ثقة شديدة بأضعافٍ مضاعفة. يكفي إلقاء نظرة على الشبكات الاجتماعية ورؤية احتجاجات مقاتلين بأن الجيش الإسرائيلي “يكبّل أيديهم”. هذا الأمر يؤثر على حافزية رفاقهم للتجنّد وعلى حافزية الأهل لإرسال أبنائهم إلى هناك.

وأشار يهوشع الى أنه “من أجل إنهاء هذا الحدث سريعًا، مطلوب شفافية كاملة من الجيش في عرض الخلاصات وبعد ذلك تحمّل المسؤولية من قِبل من عليه فعل هذا”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *