اجتاح الإعصار “إيدا” ولاية لويزيانا الأميركية مصحوبا برياح سرعتها 240 كيلومترا في الساعة وأمطار غزيرة وأمواج شديدة، وذلك بعد أن وصل إلى اليابسة وهو في الفئة الرابعة.

وتسبب الإعصار في انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة نيو أورلينز بأكملها، بعد ساعات من هبوبه على الشاطئ كواحد من أقوى العواصف التي ضربت الولايات المتحدة على الإطلاق.

وصدرت تحذيرات من حدوث سيول في وسط نيو أورليانز على بعد أقل من 160 كيلومترا إلى الداخل من الشمال، حيث تم تعليق خدمات الطوارئ الطبية في المدينة.

إعصارُ “إيدا” الكارثي يضرب ولاية ” لويزيانا” الأميركية

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن وقوع كارثة كبرى في الولاية بسبب “إيدا”، وأمر بتقديم مساعدات اتحادية لدعم جهود مواجهة الإعصار.

كذلك حذّر حاكم ولاية لويزيانا جون بل إدواردز من أن “إيدا” سيمثّل اختباراً خطراً جداً لأنظمة السدود لدى الولاية التي تشمل شبكة واسعة من المضخات والبوابات والسواتر الترابية والإسمنتية، وقال إن العاصفة “تمثّل صعوبات كبيرة للغاية بالنسبة، في وقت تعاني المستشفيات من الاكتظاظ بمرضى كورونا”.

وتعد لويزيانا حيث معدلات التطعيم منخفضة، من بين الولايات الأكثر تضررا جرّاء الوباء، وهو أمر يشكّل ضغطا كبيرا على المستشفيات. وبلغ عدد الحالات التي استدعت النقل إلى المستشفيات 2700 السبت، وهو رقم قريب من العدد المسجّل في ذروة الوباء.

ولا تزال ذكرى كاترينا، الذي ضرب اليابسة في 29 آب/اغسطس 2005، ماثلة في أذهان سكان لويزيانا، حيث أسفر الإعصار حينذاك عن مقتل نحو 1800 شخص وبأضرار قدّرت كلفتها بمليارات الدولارات.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *