قال رئيس الوزراء الصهيوني نفتالي بينيت إنه سيعارض المساعي الهادفة إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران وإنه سيواصل “الهجمات السرية” الإسرائيلية ضد برنامج إيران النووي، على حدّ تعبيره.

وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” قبيل لقائه الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن، صرح بينيت بأنه سيسعى إلى التوصل إلى أرضية مشتركة مع إدارة بايدن في ملف إيران، متحدّثًا عن أنه سيحمل معه إلى البيت الأبيض مقاربة جديدة من أجل احتواء برنامج إيران النووي، تتضمّن تعزيز العلاقات مع الدول العربية “التي ترفض نفوذ إيران الإقليمي وطموحاتها النووية”، وفق ادّعائه، وأن “إسرائيل” ستتحرك ضد إيران ضمن ما أسماه “المنطقة الرمادية”، حسب توصيفه.

بينيت لفت الى أنه يجري إنشاء تحالف مع دول عربية “مسؤولة” من أجل الوقوف في وجه إيران، على حدّ زعمه.

من جهة ثانية، تعهّد بينيت بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، كما أعرب عن معارضته الخطط الأميركية لإعادة فتح قنصلية للفلسطينيين في القدس المحتلة، واستبعد التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين خلال فترة توليه الحكم، كما قال.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *