اعتبر الرئيس الإيراني، السيد إبراهيم رئيسي، أن وجود الدول الأجنبية في أفغانستان لم يحل مشاكلها وأن الحضور الأمريكي أدى إلى زعزعة الأمن فيها.

رئيسي لفت إلى أن واشنطن اعترفت بعد 20 عاما أن وجودها في أفغانستان كان خطأ وستدرك أنه خطأ كذلك في باقي الدول، مشيرا إلى أن التنمر الأمريكي تهديد لاستقلال وهوية الشعوب، وأن مواجهة السياسات الأمريكية أحادية الجانب ضرورة.

السيد رئيسي أكد أن طهران تدعم تحقيق الاستقرار والسلام في أفغانستان، والشعب الأفغاني هو من سيقرر مصير بلاده.

وأضاف “طهران لا تعارض مبدأ التفاوض والتزمت بكافة تعهداتها في الاتفاق النووي لكن واشنطن هي من انسحبت”.

رئيسي: لا مبرر لتأخر اليابان في الإفراج عن الأصول الإيرانية
من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني على ضرورة الإفراج عن مبالغ النقد الأجنبي الإيرانية المجمدة في اليابان، معتبرا أن تأخر طوكيو في الإفراج عن الأصول الإيرانية لدى البنوك اليابانية لا مبرر له.

وخلال استقباله وزير خارجية اليابان، توشيميتسو موتيغي، في طهران، اليوم الأحد، ثمّن الرئيس رئيسي مساعدات اليابان الإنسانية لمواجهة فيروس كورونا، معربا عن أمله بأن يؤدي استمرار التعاون بين البلدين في هذا المجال إلى اقتلاع جذور هذه الجائحة العالمية في البلدين والعالم.

وفي الرد على تصريحات وزير خارجية اليابان حول ضرورة وأهمية تنفيذ الاتفاق النووي كاتفاق دولي قال رئيسي “إن إيران التزمت بجميع تعهداتها وأن الأميركيين هم الذين لم يلتزموا بتعهداتهم وخرجوا من هذا الاتفاق الدولي بصورة أحادية ووسعوا إجراءات الحظر”.

كما أشار الرئيس الإيراني إلى أن الأوروبيين تخلوا أيضا بعد واشنطن عن العمل بالتزاماتهم في الاتفاق النووي، مضيفًا “من الطبيعي أنه ينبغي الإشادة بالدولة الملتزمة بتعهداتها وإن الدولة التي خرجت من الاتفاق النووي ولم تنفذ التزاماتها يجب مؤاخذتها ويتوجب على الأميركيين الرد على تساؤلات الرأي العام العالمي أنه لماذا لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي وخرجت منه”.

وأكد السيد رئيسي أن إيران لا مشكلة لها مع مبدأ المفاوضات، وتساءل قائلا “بأي مبرر يجب أن تستمر إجراءات الحظر الأميركية ضد الشعب الإيراني؟”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *