كشفت مجلة “بوليتكو” عن استيلاء حركة “طالبان” على أسلحة ومعدات أميركية بقيمة مليارات الدولارات والتي شملت الأسلحة الخفيفة والآليات والطائرات الحربية والطائرات المسيرة.

المجلة أشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين ليس لديهم صورة واضحة عن كمية الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها، والكمية الموجودة داخل القواعد والمواقع العسكرية، لكن ذلك يثير المخاوف من انتشار السلاح على مستوى المنطقة وبالتالي وقوع السلاح في أيدي الجماعات الإرهابية والمتمردين.

ونقلت المجلة عن “Nils Duquet” وهو مدير معهد “فليميش” للسلام أن السلاح الذي استولت عليه “طالبان” سيبقى ينتشر في المنطقة على مدار عقود.

كذلك نقلت المجلة عن مدير السياسة والأبحاث بمجموعة صوفان “كولين كلارك” أن وقوع بعض هذه المعدات والأسلحة في أيدي جماعات مثل تنظيم القاعدة هو أمر “حتمي”.

ونقلت عن الباحثة “جاستين فلشنر” المختصة بموضوع تهريب السلاح أنه من المرجح ان يكون عناصر تنظيمي القاعدة وداعش قد استولوا على بعض المعدات والاسلحة التي تركها الاميركيون.

ولفتت المجلة إلى أن مستشار الامن القومي الأميركي “جاك سوليفان” كان قد أكد قبل أيام أن طالبان استولت على بعض الأسلحة التي تركها الجيش الأميركي.

وخلصت الى أن استيلاء طالبان على أسلحة مثل “قطع الذخيرة” وقذائف الهاون سيمنحها تفوقًا كبيرًا في مواجهة أي مجموعة قد تحاول تحديها مثل الميليشيات المتمركزة في شمال البلاد.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *