رأى الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي أنّ العلاقات بين إيران والعراق أوسع من علاقات بلدين جارين، موضحًا أنّ الشّعبين لديهما تطلّعات مشتركة وبالتالي فإنّ المحاولات المستميتة للعدو المشترك لا يمكنها إيجاد خلل في العلاقات بين بلدينا.

وفي اتّصال هاتفي تلقّاه من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، شدّد السيد رئيسي على أنّ العراق القوي والمستقل والموحّد والآمن والمتطوّر يقع في صلب برنامج العمل بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي.

قمّة دول الجوار

وأعرب السيد إبراهيم رئيسي عن شكره لدعوته للمشاركة في قمّة دول الجوار العراقي، مؤكّداً أنّ إيران تدعم أي إجراء أو تحرّك يصبّ لصالح تحقيق الإستقرار في العراق ويعزّز دوره في المنطقة.

وأشار السيد رئيسي إلى أنّ مبادرة العراق لعقد القمة ستكون لها نتائج وطنية وإقليمية، وأوّلها إبراز قوّة العراق وبيان دوره الفاعل في المنطقة، والثانية هي تعزيز قوّة المنطقة وبيان أنّ دولها قادرة على حلّ قضاياها بنفسها.

وفي السياق، تابع السيد رئيسي “دول المنطقة قادرة على رسم وتطبيق خارطة الطريق نحو تحقيق الأمن والإستقرار والسلام الدائم من خلال التّعاون فيما بينها”، مشيراً إلى أنّ التدخل الأجنبي في المنطقة لن يحقّق المتطلّبات الأمنية كما لن يُهيئ الأرضية اللّازمة للتنمية والتطور.

الكاظمي: طهران شريكٌ حقيقي

بدوره أعرب رئيس الوزراء العراقي عن أمله في الإسراع بتطبيق الإتفاقيات الثنائية بين البلدين وقال “إنّ طهران شريك حقيقي لبغداد وطالما وقفت دائما إلى جانب العراق حكومة وشعبا في الظروف الصعبة”.

وأشار الكاظمي إلى أنّ المنطقة تواجه اليوم تحدّيات كبيرة وأنّ الحلول بحاجة إلى الحكمة والصبر والتّعاون بين دول المنطقة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *