بعد استفحال أزمة المحروقات وشحّها، دخلت القوى العسكرية والأمنية على خطّ الحلحلة أو في الحدّ الأدنى لتنظيمها. الجيش باشر عمليات دهم محطات تعبئة الوقود المقفلة، لمصادرة كل كميات البنزين التي يتمّ ضبطها مخزّنة في هذه المحطات، على أن يُصار الى توزيعها مباشرة على المواطن دون بدل.

وللغاية نفسها، تحرّكت قوى الأمن الداخلي، فأوعزت الى دورياتها لمراقبة مخزون المحطات على الأراضي اللبنانية كافة، والتثبّت من كمية المحروقات المتوفرة في خزاناتها، وإن تأكدت من أن مخزون المحطات كافٍ وقابل للتوزيع وتمتنع في آنٍ معًا، ستعمد الى توزيعها بالطريقة التي تراها مناسبة وفقًا لما تقتضيه مصلحة المواطنين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *