تتواصل معاناة الشعب الفلسطيني اليومية على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي من قتل وتنكيل وسجن ومضايقتهم في أرزاقهم وتشريدهم من مناطق سكنهم. في بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة، فضّلت عائلة عبد الله طالب خضير هدم منزلها المكون من 5 شقق سكنية، لئلّا يستولي عليها المستوطنون ويسكنوها.

وأكد المقدسي سمير السعو، قريب عائلة خضير، أن قريبه عبد الله طالب خضير فضّل هدم منزله ومنازل أبنائه التي يسكنونها على أن يسرقها المستوطنون.

وشدد السعو على ثبات عائلة أبو طالب خضير على أرضها وعدم الرحيل، رغم هدم منزله الذي يسكنه هو وأبناؤه.

ولفت إلى أن بلدية الاحتلال في القدس أخطرت بـ”إخلاء” منزل عائلة خضير في غضون 20 يومًا، وانتهت المدّة اليوم، حيث كان من المفترض “إخلاؤها” وإسكان المستوطنين فيها.

وأشار إلى أنهم ثابتون على أرضهم وسكنوا الخيام، حيث عائلة خضير تملك الأرض، وتملك إثباتات بذلك.

سياسة هدم وتهجير

وتتعرَّض منازل المواطنين في القدس عامةً ومنها بيت حنينا لعمليات سرقة وهدم، حيث شرّدت سلطات الاحتلال أفراد عائلة العبيدي في بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة، بعد أن أجبرهم الاحتلال على هدم منازلهم بدعوى عدم الترخيص.

ويضطر الفلسطينيون لهدم منازلهم بأيديهم في القدس، لتفادي دفع غرامات باهظة تفرضها بلدية الاحتلال.

وتتم عمليات الهدم بدعوى عدم الترخيص التي تستخدمها بلدية الاحتلال لمنع التمدد الطبيعي للفلسطينيين والتضييق عليهم وسلب أراضيهم لتهويد المدينة المقدسة والسيطرة الكاملة على الأرض.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاتها الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في محاولة منها لبسط السيطرة الكاملة على الضفة وتنفيذ مشاريعها الاستيطانية الهادفة لتهويد القدس وتوسيع المستوطنات وربطها ككتلة واحدة.

ومنذ احتلال المدينة عام 1967، هدم الاحتلال أكثر من 2000 منزل في القدس، كما اتبع سياسة عدوانية عنصرية ممنهجة تجاه المقدسيين، بهدف إحكام السيطرة على القدس وتهويدها وتضييق الخناق على سكانها الأصليين، وذلك من خلال سلسلة من القرارات والإجراءات التعسفية والتي طالت جميع جوانب حياة المقدسيين اليومية.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *