قال معلّق الشؤون العسكرية في صحيفة “معاريف” طال ليف رام إن المسؤولين في المؤسسة الأمنية الاسرائيلية أخطأوا في الاعتقاد بأن حزب الله لن يرد على الغارات في لبنان، مضيفًا أن “إسرائيل” عملت بالفعل مثلما توقّع حزب الله.. المستوى السياسي قرر، بعد مشاورات مع المستوى العسكري، إنهاء الحدث وعدم إحداث تصعيدٍ إضافي”.

وتابع المحلّل “المشكلة الأساسية، أيضًا في الحادثة الأخيرة، هي أنه بخلاف تقدير الجيش الإسرائيلي، حزب الله سارع لرسم معادلة أمام “تل أبيب”، وخلص الى أنه من “الناحية الاستخبارية، سيكون على الجيش الإسرائيلي أن يفحص أيضًا أين لم يشخص نيّة حزب الله بالرد، والقصف بحد ذاته”.

وفي سياق الخشية من حزب الله وخطواته، تحدّث موقع “والا” عن أن حالات التسلّل العديدة من لبنان باتجاه الأراضي المحتلة تُقلق المستوطنين في المنطقة، الذين يخشون من اليوم الذي سيحل فيه مقاتلو حزب الله مكان “المهاجرين” بحثاً عن “عمل” الذين يجتازون الحدود في أغلب الأحداث، حسب تعبيره.

رئيس ما يُسمّى “المجلس المحلي شلومي” غابي نعمان وجّه انتقادات على خلفية وضع الحدود وقال إنه “لا يمكن إبقاء سياج من سنوات الـ40 وعدم توقع ألّا تحصل كارثة”، وتابع “اليوم تسلّل شخص مخمور، غدًا سيدخل “مخرّب” يستبيح إحدى المستوطنات.. حياتنا ليست مستباحة”، مشيرًا الى أنه تحدث مع رئيس الأركان عن الحاجة لإكمال الجدار في الشمال.

موشيه دافيدوفيتش، رئيس ما يُسمّى “منتدى خط المواجهة” احتجّ في حديث مع “والا” في أعقاب تزايد هذه الظاهرة، وقال “لسوء الحظ، في الآونة الأخيرة، “استدعاءات” سكان خط المواجهة الذين يعيشون بالقرب من الحدود، إلى الملاجئ، أصبحت مسألة روتينية، الأمر الذي تسبب في “انتهاك” روتين الحياة ومضايقات متكررة للعائلات التي تسكن في مستوطنات خط الحدود”.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *