توالت المواقف المحلية المشيدة والمباركة بعملية المقاومة في شبعا المحتلة، وأكّدت على حقّ المقاومة الطبيعي والمشروع في الدّفاع عن لبنان والردّ على الإعتداءات الصهيونية، وأنّها بذلك ثبَّتت معادلة الرّدع.

“جبهة العمل الإسلامي” أكّدت على حقّ المقاومة الطبيعي والمشروع في الدّفاع عن أرض لبنان وسمائه وسيادته والرد على الجرائم والإعتداءات الصهيونية الغاشمة، معلنة وقوفها “مع المقاومة وإلى جانبها وخلفها في كلّ الخيارات التي تردع هذا العدو عن التّمادي بعدوانه”.

وأشار تجمّع العلماء المسلمين إلى أنّ الردّ جاء ليعزّز المعادلة التي أرستها المقاومة أنّ كلّ اعتداء سيردّ عليه بمثله، واختيار اسم العملية باسم الشهيدين علي كامل محسن ومحمد قاسم طحان هي للتأكيد على أنّ الحساب بالنسبة إليهما ما زال مفتوحًا وعلى العدو أن يتوقّع في أيّ لحظة تختارها المقاومة ردًا مناسبًا على اغتياله لهما.

تجمّع علماء جبل عامل اعتبر أنّ “الردّ اليوم جاء ليثبت للجميع أنّ المقاومة حاضرة دائمًا على سلاحها للحفاظ على أمن الوطن من الإستباحة والغطرسة الصهيونية”.

وبارك رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ أحمد القطان، عملية المقاومة، وقال “نحن مؤمنون أنّ زوال هذا الكيان الصهيوني الغاصب قريب بإذن الله، ونحن مع كلّ مقاوم يوجّه سلاحه في مواجهة العدو الصهيوني”.

بدورها، أكّدت لجنة عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف أنّ “التّجارب أثبتت بأنّ المقاومة المسلّحة هي الخيار الوحيد والصحيح لمواجهة العدو وغطرسته”، ودعت إلى “التّمسك بالثلاثية الذهبية المتمثّلة بالجيش والشعب والمقاومة، التي حمت لبنان من كافّة الأخطار المحدقة به”.

شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نصرالدين الغريب أكّد الوقوف إلى جانب المقاومة و”حقّنا في الدفاع عن الأرض والوطن”.

مشايخ خلوات البياضة استنكروا ما حصل مع شباب المقاومة في شويا، مؤكّدين أنّ الطائفة الدرزية ستبقى إلى جانب المقاومة البطلة ضدّ الإحتلال.

مشايخ الطائفة الدرزية في حاصبيا أكّدوا أنّ “الدروز حتمًا حتمًا إلى جانب المقاومة البطلة ضدّ العدو الصهيوني”.

رئيس الحزب “الديموقراطي اللبناني”، طلال ارسلان، أشار في تغريدة على “تويتر” أنَّ “العدوان على الجنوب والذي لم يحصل مثله منذ تموز 2006 يظهر نية لدى العدو بتغيير قواعد الإشتباك، ويعطي الحقّ للبنان وجيشه ومقاومته بالدّفاع عن أرضه وسيادته، وبالردّ على كلّ ضربة بمثلها وأكثر”، مضيفًا “لا يعتقدنّ أحد أنّ بإمكانه ليّ ذراع المقاومة بعد اليوم”.

كما أكّد حزب التوحيد العربي “الوقوف إلى جانب المقاومة في الدّفاع عن أرضنا وكرامتنا”.

السيد علي فضل الله قال إنّ “اللبنانيين استطاعوا بجيشهم وشعبهم ومقاومتهم أن يفوتوا على هذا العدو ما كان يهدف إليه في العام 2006، وإنّهم قادرون على إعادة تكرار ذلك إن أراد العدو أن يغامر مرّة جديدة”.

ودعا رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنية إلى “تثبيت معادلة الجيش والشعب والمقاومة وتحصينها، لتفويت الفرصة على القوى التي تتربّص شراً وغدراً بعناصر قوة لبنان”.

وغرّد الوزير السابق حسن مراد عبر حسابه على التوتير قائلًا “عندما ينتهك العدو كلّ يوم أرضنا ومياهنا وسمائنا يصبح الردّ واجبًا وليس خيارًا”، مضيفًا “توازن الرّدع صاغته المقاومة ردًا على انتهاكات العدو وعربدته وبالممارسة تبيّن أنّ عدونا لا يفهم إلّا بلغة القوة”.

حركة الشعب حيّت المقاومة الوطنية وأكّدت وقوفها إلى جانبها، داعية السلطة اللبنانية إلى تحرير قرارها وتحرير جيشها من القبضة الأميركية التي تمنعها من القيام بأهم واجباتها وهو الدّفاع عن الوطن”.

أمّا “الجماعة الإسلامية” في لبنان فقد شجبت الإعتداءات “الإسرائيلية” المتكرّرة على قرى وأهالي الجنوب وفي أي مكان من الوطن، والخروقات اللّامتناهية للعدو الإسرائيلي للسيادة الوطنية على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة وقوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان”.

هذا، وأكّد النائب فيصل كرامي انَّ العدو “الإسرائيلي” لا يفهم غير لغة القوة، وأنَّ ردّ المقاومة أتى في هذا الإطار الذي يوقف العربدة “الإسرائيلية”.

وأكّد رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان على حقّ المقاومة بالرّد على أي عدوان يستهدف أرضه وسيادته.

وقال رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ إنَّ ما حصل في شويّا وصمةُ عار على جبين كلّ شخص نصبَ الكمين للمقاومين.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *