أفادت وكالة أسوشييتد برس الأميركية بأنّ أربع سفن على الأقل تبحر قبالة سواحل الإمارات العربية المتّحدة بثّت إشارات اليوم، مفادها أنّها ليست تحت السيطرة على توجيهها في ظلّ ظروف غامضة إذ أفادت السّلطات بأنّ حادثاً كان جارياً في المنطقة.

ولم يتّضح إلى حدّ الآن ما كان يحدث قبالة سواحل الفجيرة في خليج عمان.

وبحسب الموقع، فإنّ ناقلات النّفط التي أعلنت أنّها «ليست تحت السيطرة» وهي: « Queen Ematha، وGolden Brilliant ، وag Pooja، وAbyss».

ووفقاً لموقع «MarineTraffic.com» الذي يسمح بتتبّع حركة الملاحة البحرية للسّفن عبر نظام التّعرف التّلقائي الخاصْة بها، ظهرت السفن في خانة «ليست تحت القيادة»، ما يعني أنّ السفينة فقدت طاقتها ولم يعد بإمكانها التّوجيه.

وقال المؤسّس لمنصّة «Tanker Trackers.» التي تعمل في تتبّع الملاحة البحرية سمير مدني إنّ «هناك بالفعل 15 سفينة في الوقت الحالي في خليج عمان غيّرت وضع AIS الخاص بها إلى (ليس تحت السيطرة) لأنّ هذا أمر طبيعي هناك. لا يعني هذا أنّها قامت بتحديثها فجأة (بسبب الحادث)، هناك من فعل ذلك منذ أيام وأسابيع».

وفيما حذّر قسم العمليات التجارية البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) التابع للجيش البريطاني السفن في وقتٍ سابق، من أنّ «هناك حادثاً جارياً حالياً» و«يقع على بعد 60 ميلاً بحرياً شرق الفجيرة»، أفاد بأنّ «اختطافاً محتملاً» بدأ قبالة ساحل منطقة الفجيرة الإماراتية من دون أن تُذكر تفاصيل عن السفينة أو السفن المتورّطة.

ونقلت صحيفة «تايمز» البريطانية عن مصادر حكومية قولها إنّ الناقلة «Asphalt princess» اختُطفت.

وحلّقت طائرة تابعة لسلاح الجو السّلطاني العماني من طراز Airbus C-295MPA، وهي طائرة دورية بحرية، فوق المنطقة التي كانت فيها السفن، وفقاً لبيانات موقع «FlightRadar24.com».

وفي السياق، أفادت قنوات غير رسمية تابعة للحرس الثوري الإيراني نقلًا عن مصادر أمنية بأن القوات الإيرانية وجميع الفصائل التابعة للمقاومة في المنطقة ليست متورطة بأي حادث بحري في بحر عمان.

وأكدت المصادر الأمنية أن الأنباء التي تدعي تورط إيران بهذه الأحداث ليست إلا محاولات خبيثة لتهيئة الرأي العام لتوجيه ضربات ضد إيران.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إن التقارير عن حوادث أمنية تشمل سفنًا قرب ساحل الخليج وبحر عمان مثيرة للريبة، محذرًا من خلق اجواء أي أجواء زائفة لأغراض سياسية محددة.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *