مجدّدًا تصريحات سعودية متناقضة. أكثر من مرة، كرّر مسؤولو المملكة أنهم ليسوا بوارد التطبيع مع كيان العدو، على الرغم من كلّ اللقاءات التي تجمع شخصيات سعودية رسمية ودينية واقتصادية وشعبية وحتى رياضية بأخرى اسرائيلية، دون أيّة محاسبة أو اعتذار أو تبرّء منها.

سلطات المملكة التي تأتمر بما يُشرّعه ولي العهد محمد بن سلمان، لا ترى حرجًا في استضافة الصهاينة في بلاد الحرميْن. لا تسنّ قوانينها لمُعاقبة من يجتمع معهم أو يُعبّر عن ولعه بهم، لا تُغلّظ ذلك البتّة، بل تنكبّ فقط على مُلاحقة مواطنيها الأصيلين ممّن يختلفون مع سياساتها ونهجها وقمعها وانتهاكاتها وتمييزها الفاقع ضدّهم.

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قال صراحةً خلال مشاركته في جلسة على الانترنت لمنتدى “أسبن” الأمني الذي ينظّمه مركز أبحاث أميركي إن اتفاقيات “أبراهام” بين إسرائيل والدول العربية إيجابية، مضيفًا إن الاتفاقات بشكل عام كان لها أثر إيجابي لتعزيز الانخراط في المنطقة “يجب أن نبني على ذلك، ودون حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يكون هناك استقرار طويل الأمد في المنطقة”، مُدّعيًا أن بلاده باتت واحدة من الدول الرائدة في مكافحة الإرهاب وتمويله والفكر المتطرف.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *