افتتحت إيران أول مركز ابداع تخصصي للصناعة النووية، ويهدف هذا المركز التكنولوجي “رسا” لدعم الفرق النووية الكفوءة، واضفاء الطابع التجاري على القدرات العلمية والبحثية والتكنولوجية للباحثين النوويين، وذلك بدعم استثمارات القطاع الخاص والحكومي في الصناعات والقطاعات الداخلية والخارجية المختلفة، مع العمل عبر التعليم والمشاورة للفرق المقبولة في المركز بتوفير الارضية لتدشين أعمالها وانشطتها حول محور التكنولوجيا النووية، بالإضافة الى التركيز على قطاعات الصحة والزراعة والصناعة.

وبحضور مساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتكنولوجية سورنا ستاري ورئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي تم إفتتاح المركز.

وفي هذه المراسم أكد ستاري على ضرورة التنمية البرمجية بالمواكبة مع تطوير البنى التحتية، مضيفًا أن هناك مراكز بحثية عديدة في البلاد يعود تاريخ بعضها الى اكثر من 100 عام، لكنها عاجزة عن حل مشاكل وقضايا القطاعات المختلفة، لذا فان الحل الأهم لذلك هو الاستفادة من طاقات القطاع الخاص وخالقي فرص العمل كي يخرج المنتوج التجاري من قلب الابحاث.

من جانبه، اشاد صالحي بجهود مدراء وباحثي مركز ابحاث العلوم والفنون النووية لتدشين أول مركز للتكنولوجيا والابداع النووي في البلاد.

وأكد صالحي على ضرورة الابتعاد عن الأساليب الخاطئة وتقديم سبل حل جديدة، وقال إنه وبسبب التحدي الحاصل بشأن التكنولوجيا النووية بين ايران والغرب، فقد اصبح الحديث عن الطاقة النووية لدى الرأي العام مترادفًا للأسف مع التخصيب وأجهزة الطرد المركزي فقط، في حين أن الاستعمالات والتأثيرات الواسعة لهذه التكنولوجيا لا يمكن انكارها اليوم في الحياة العامة للمواطنين والمجتمع.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *