في إحدى القرى الشرقية جنوب قطاع غزة تقف الفتاة بابل قديح للعمل في مهنة كانت تقتصر على الشباب.

الفتاة العشرينية بدأت عملها في صيانة أجهزة الهاتف الخلوي في منزلها أولا، قبل أن تشرع بافتتاح محلها الخاص.

By AS

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *